Meet Ghassan Moukheiber
Biographical Interviews


Click to share article:

بعيداً عن السياسة النائب غسان مخيبر يدعم الموسيقى ويؤيد الزواج المدني

هو نائب في مجلس النواب اللبناني عن دائرة المتن منذ العام ٢٠٠٢، عضو في تكتل التغيير والاصلاح، مقرر لجنة حقوق الانسان النيابية، عضو في لجنة الادارة والعدل النيابية، عضو في "الشبكة البرلمانية العالمية لمكافحة الفساد" وأمين سر الفرع العربي لهذه المنظمة الدولية.

 

محامٍ، حائز على الاجازة في الحقوق من جامعة القديس يوسف والماجستير من جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأميركية.

 

ناشط في مؤسسات المجتمع المدني اللبناني العاملة في مجالات حقوق الانسان، الديمقراطية، مكافحة الفساد وحل النزاعات.

 

هو حالياً عضو الهيئة الادارية ل "جمعية الدفاع عن الحقوق والحريات "عدل" .

أستاذ جامعي، كتب، درّس وحاضر.

ولد في  ٨ كانون الأول ١٩٥٨ في بيت مري، ولا يزال عازباً.

 

في منزله الكائن في ساحة بيت مري، التقينا، كل ما في هذا البيت العريق يوحي بأنه بيت لبناني أصيل، يرتدي الطابع الأثري والوطني معاً. رحّب بنا بابتسامته التي  تدل على طينة هذا النائب الكشفي والحقوقي. على الرغم من أن الحديث كان يجب أن يكون بعيداً عن السياسة، الا أننا لم نستطع الا أن نسير الى جانب السياسة ونشم رائحتها، للمزيد من الواقعية أتت المقابلة كالتالي:

 

-       بعيداً جداً عن السياسة، نريد أن نتعرف على غسان مخيبر الانسان العادي، كيف يعيش حياته اليومية، من دون تكلفة وبعيداً عن البروتوكول؟

يجيب بابتسامة تدل على نفسيته المرحبة بالصحافة فيقول:" بعيداً عن البروتوكول انما منغمس في السياسة التي تأخذ ٢٠٠% من وقتي، لكن ما تبقى من الوقت فاستغرقه في سماع الموسيقى ، كما أحب ممارسة رياضة المشي عندما يسمح لنا المناخ في ما تبقى من الطبيعة، كذلك من هواياتي الذهاب الى السينما ولقاء الاصدقاء."

Harry Potter من أجمل الافلام

 

-       أي نوع من الأفلام يستهويك؟

" الأفلام التي يلزمها الكثير من التفكير والافلام التي لا تستوجب التفكير، مثلاً Harry Potter  بالنسبة لي من أجمل الافلام."

 

-       هناك مشروع موسيقي تعمل عليه، هلا حدثتنا عنه قليلاً؟

" الفكرة تتمحور حول انشاء اوركسترا صغيرة في بيت مري- عين سعادة - المنصورية ، مؤلفة من اولاد وشبان من عمر ١٢ الى ١٨ سنة، يعلمهم أساتذة الكونسرفاتوار تحت اشراف الدكتور وليد غلمية، على الآتٍ نفخية نضعها في تصرف الطلاب مجاناً، فيتمكنوا بذلك من تقديم حفلة موسيقية ضمن الاوركسترا التي لا تشمل الآلآت الوترية بل تركز في المرحلة الأولى على الآت النفخ الهوائية، على أن يعمم هذا العمل كل لبنان.

هذا المشروع أطلقته مع الزميل النائب السابق غسان تويني والدكتور وليد غلمية لانشاء جمعية يكون هدفها تطوير الموسيقى الاوركسترالية، وتطمح لانشاء ١٠ مراكز تتوزع على كل الاراضي اللبنانية، لدينا طلبات كثيرة، في كل مركز ما يقارب ٧٠ طالب وعازف، وهذه الجمعية غير سياسية، هدفها تطوير الموسيقى في المدارس اللبنانية، وخاصةً المدارس الرسمية. ولكن يمنع على الاوركسترا العزف في المناسبات السياسية، وممنوع العزف في الأفراح والأعراس. للتأكيد من أن نشاطها ينحصر بالموسيقى.

 ولمزيد من المعلومات أتمنى أن تنشريها بكل اهتمام  لقرائك، وللذين يريدون الاتصال بنا يستطيعون زيارة الموقع الالكتروني لهذه الجمعية اللبنانية لتطوير الموسيقى الاوركسترالية www.lebam.org  ."

 

-       في انتخابات ٢ حزيران ٢٠٠٢، دعيت المواطنين ليختاروا من يمثلهم في الندوة البرلمانية خلفاً للنائب الراحل الدكتور البير مخيبر، واصفاً اياه حينذاك، ب "دولة في رجل". السؤال هنا، لو لم تكن ابن شقيق النائب الراحل البير مخيبر والمقرّب جداً منه، هل كانت النيابة قد استهوتك، أو أن مواكبتك لهذا لرجل وضعتك في موقعك الحالي لاستمرار نهج الدكتور مخيبر؟

" كوني ترعرعت مع عمي وكأنه أب ثان لي حيث عشنا في المنزل نفسه، وكوني كنت من المقربين له بعد تخرجي من كلية الحقوق،حيث كنا نحضّر الدراسات معاً ونراجع الوضع السياسي سوياً، لذا كان ذلك بمثابة مدرسة الحياة، الاهتمام بالسياسة لا يتعلمها الانسان لا في الكتاب ولا في الجامعة. بالواقع عندما كنت صغيراً، لم أكن أحب السياسة لأنها كانت تسرق والدي وعمي مني، فكنت اقول عندما أكبر لن أعمل في السياسة لأنني أعرف كلفتها على الحياة الخاصة. انما هي مثل الفيروس، التقطه، لقد تربينا  في هذا البيت على الخدمة المتفانية لمصلحة الناس ولبناء دولة حرة سيدة مستقلة وهذا الالتزام نما ليس فقط في عملي الى جانب عمي ووالدي انما التزامي في الحياة الكشفية، تطور الى عمل في مجالات متعلقة في حقوق الانسان والتنمية على الديمقراطية والانتخابات ومكافحة الفساد، ضمن الجمعيات وهيئات ساهمت في اطلاقها وتأسيسها والعمل فيها، وكل هذا النشاط في المجتمع المدني كان لا بد أن يؤدي الى الالتزام في السياسة، لكن طبعاً كوني تربيت في بيتٍ سياسي، أهلني أكثر لأن أصل بطريقةٍ طبيعية الى الندوة البرلمانية."

 

علماني ومؤمن

 

-       ما هي القواسم المشتركة بينك وبين عمك، وهل تعتبر نفسك أنك تسير على الطريق الذي سلكه؟

يجيب ضاحكاً: "يقول البعض أن القواسم المشتركة بيننا ، أنني أنا أيضا لا أزال عازباً، لكن يجب أن أكسر هذا القالب من أوجه الشبه، عدا ذلك الكثير من الالتزام في خدمة الناس، وأحاول أن أتشبه بكل صفات عمي الحميدة، لأنه كان رجلاً كبيراً. لقد تأثرت بوالدي وعمي اللذان كانا شريكين في الخدمة العامة في منطقة المتن وفي كل لبنان، والصفة الطابعة ربما أنه كان علماني للعضم، وأنا علماني للعضم، لا أفرق بين طائفةٍ وأخرى وبين مذهبٍ وآخر، وإن كنا نعمل في نظامٍ طائفي ايضاً للعضم. وهذا أيضاً نابع من التربية التي نشأنا فيها أنا، عمي وأبي، في مدرسةٍ فرنسية علمانية. الى ذلك، ان التزامي في الحركة الكشفية كان التزامي في التربية وللتنشئة على المواطنية والخدمة ، وهذا ما يؤدي الى تطوير الشخص من انسانٍ الى مواطن فاعل في خدمة مجتمعه. ربما أبرز ما طبع هذه المرحلة بما يسمى بصلاة الكشافة، هي بالواقع صلاة لمؤسس اليسوعية، التي تدعو للتفاني في الخدمة من دون حساب. وظيفة الحياة الكشفية هي أن توصل بالانسان الى هذا المستوى من الخدمة في المجتمع ومن الايمان. الى ذلك، تربية الوالدة الاورذكسية جداً بالاضافة الى المدرسة أعطت هذا الطابع الملتزم في الايمان لكن في اطار علماني جدي الذي يظهر في بعض من التباعد لتجربتنا حيث يستطيع أن يقول الشخص، من دون أي تعقيد، أنا مؤمن علماني بمعنى علماني بعلاقته مع المواطن والدولة ومؤمن بعلاقته مع الله."

 

  - ايضاً جاء في البرنامج الانتخابي أن من قيّمك، المعارضة الجريئة التي لا تتبدل بحسب المصالح الظرفية، هل المعارضة الحالية هي كذلك؟ علماً أننا نسمع آراء تناقض هذا الكلام؟

 

" لم يعد هناك من معارضة اليوم، المعارضة السابقة أصبحت في الحكومة، أنا عندما أطلقت برنامجي الانتخابي كنت مع جلاء الجيش السوري في حين كان الجميع يتكلم عن إعادة الانتشار أو لا يجرؤ حتى الكلام عن السوريين، أنا رفضت التجديد للرئيس اميل لحود، بسبب عدم دستورية هذا التجديد، في حين كتل كبيرة وزعماء كبار وتحت ضغطٍ معنوي كان مع إجراء هذا التجديد الدستوري، أنا ما زلت لا أقوم بأمر إن لم أكن مقتنعاً به، حتى ضمن كتلتي، اذا كان هناك من مناقشة، أناقش المواضيع التي لا أراها متفقة مع قناعاتي، فكيف بالحري مع كتل أخرى ومع زملاء آخرين، المعارضة صفة مرتبطة باستقلال ذهني وعقلي، انما المسعى للاصلاح للاعوجاجات الكبيرة. وما أدراك بعدد هذه الاعوجاجات في لبنان...!"

 

-       هل بدأتم بمسيرة الاصلاح؟

"نأمل أن نبدأ بالاصلاح، كانت المؤسسات عملياً معطلة في خلال فترة الهيمنة السورية، لذا لم نتمكن من تحقيق الكثير، نأمل من مجلس الوزراء ومجلس النواب الجديدين، أن يعملا الكثير لأن هذه المرحلة هي عملياً المرحلة الأولى للعمل المؤسساتي بعد الانسحاب السوري."

 

-       النائب غسان مخيبر لا يزال عازباً، لماذا؟ ألم تلتقي بعد بالشريكة المناسبة؟ وهل من شروط معينة؟

" الشروط هي أن نلتقي بالشريكة المناسبة وهذا الشرط لم يتوفر بعد وإلا لكان حسم الأمر، وأنا توّاق لأن ألتقي بهذه الشريكة."

 

-       ماذا تعني لك العائلة، وهل تراها مهددة بالزوال؟

"أنا أعتقد أن العائلة هي الملجأ الأول والأخير لكل شخص، غالباً ما تكون العائلة نقمة اذا لم يكن أعضاؤها متناغمين وعلى تناسق في التربية وفي العلاقة، الحمد الله لقد تربيت ضمن عائلة متجانسة، يقال انك لا تختار عائلتك، لكنك تختار الاصدقاء، والأصدقاء يكملون العائلة، وهم بأهمية العائلة، لأنك تختارينهم من العائلات، اما بالنسبة لي كما ذكرت أنا أستقي الكثير مما أقوم به من دعم عائلتي خاصةً على الصعيد السياسي."

 

-       لا بد من طرح هذا السؤال: ماذا عن المفقودين في السجون، هل من معلومات تريّح الأمهات؟

" لسوء الحظ ليس هناك من معلومات ايجابية، الجميع يعلم بأن الأزمة قائمة والمشكلة هي في أكثر من مكان، أولاً، يرفض السوريون الاعتراف حتى تاريخ اليوم، بأن هناك أزمة اسمها " المفقودين في المعتقلات السورية"، فاذا لم تعترف السلطات وبجرأة عن وجود مشكلة فلا مجال للحل، لهذا كانت هناك دعوة دائمة لهذه السلطات السورية، لاتخاذ القرار الجريء بالاعتراف بالمشكلة والعمل على حلها. ثانياً، دعوة السلطات اللبنانية لتنظيم آلية علمية لتجميع الأدلة المتعلقة بحالات ضحايا الاختفاء القسري عبر انشاء هيئة وطنية لجلاء الحقيقة، ذلك ما لم يحصل بعد ويتوقع مجلس الوزراء أن يقرّ مثل هذه الهيئة الوطنية التي أصبحت ضرورية جداً.

أما المستوى الثاني، فهو وجود مجموعة كبيرة من المفقودين ضحايا الاختفاء القسري على الأراضي اللبنانية على يد السوريين أو الاسرائيليين أوالفلسطينيين أو الميليشيات اللبنانية المتناحرة في كل فترات الحروب. وبالتالي المطلوب هو العمل مع جميع القوى السياسية الموجودة على الأراضي اللبنانية لجلاء حقيقة وجلاء مصير جميع هؤلاء وعددهم رمزياً هو ١٧٠٠٠ مفقود في حين أن العدد التقريبي في السجون السورية هو تقريباً ٦٠٠ حالة ضحايا الاختفاء القسري. المطلوب اذاً على المستوى الوطني اللبناني، أن يكون هناك ايضاً الجرأة بمقاربة هذا الملف ليس لفتح المقابر وفتح ذاكرة اللبنانيين على قذارة الحروب، انما لتذكيرها وبشكل مناسب لتتحول هذه الذاكرة الجماعية السلبية الناتجة عن جرائم الحروب اللبنانية الى ذاكرة ايجابية تصل بنا الى مصالحة حقيقية. بدورهم ساهم أهالي المفقودين بشكلٍ كبير في كسر المحظورات والضغط باتجاه بناء خطة وطنية لاقفال هذا الملف اقفالاً نهائياً انما سليماً وصحيحاً."

 

-        ألم تساهم زيارة الجنرال ميشال عون الى دمشق، في تليين الموقف السوري؟

" أثار العماد عون واعضاء الوفد المرافق له على جميع المستويات قضية المفقودين في السجون السورية، لكن يبدو لي أنه لم يصل الى أي نتيجة ملموسة ومباشرة، انما عليه وعلينا جميعاً أن نستمر بالمطالبة حتى نصل الى نتيجة، وأنا أقول بأنه  لن يكون هناك تصحيح للعلاقة اللبنانية – السورية من دون تصحيح وإقفال جدي ومقبول لملف المفقودين في السجون السورية، من الضروري جلاء مصير جميع المفقودين، إعادة الأحياء منهم وإلا فإعادة رفاة من قضى. والعمل على مصالحة جدية بين اللبنانيين والسوريين وبين اللبنانيين والفلسطينيين واللبنانيين أنفسهم."

أنا مع إعطاء المرأة جنسية لأولادها لكن... ضمن ضوابط

 

-       سؤال آخر يصب في خانة الحقوق، لماذا المرأة اللبنانية على الرغم من كل الخطوات التي يقوم بها بعض الحركات الاجتماعية، لا تستطيع أن تعطي جنسيتها لأولادها؟

"أنا مع الداعمين والمحبذين لتعديل القانون وإعطاء المرأة الحق بإعطاء الجنسية لأولادها ضمن ضوابط ضرورية انما يبدو لي أن هذا الحق الذي لم يعطى منذ عشرات السنين، فيه شيء مرتبط بذكورية القوانين اللبنانية من جهة، ومن جهة ثانية من توطين الفلسطينيين واعطاء جنسية بشكل حكمي ومباشر لانواع كثيرة من الجنسيات الغريبة، أنا من الذين يعتقدون أن كل من هذه العوائق التاريخية والسياسية يجب تجاوزها في اطار قانون سليم يجب أن يعمل مجلس الوزراء على صياغته وإحالته الى مجلس النواب في أقرب فرصة."

 

-       لكن هناك أزواج يتركون اولادهم ويهجرون  زوجتهم؟

" هذه من الحالات الطبيعية يجب ان تعطي الوالدة لاولادها حكما."

 

-هل ستحصل الانتخابات البلدية؟

" نعم طبعاً، تحصل حتماً. لكل منطقة خصوصيتها، مطلوب اجراء الانتخابات اذا لم يكن في موعدها فانا لا أرى من تبرير من تأجيل سوى تطوير قانون الانتخابات البلدية، لنأخذ بعين الاعتبار مجموعة من المطالب المزمنة لنا في تصحيح القانون. الاصلاحات الضرورية المحدودة النسبية لانتخاب شبه مباشر لرئيس ونائب رئيس البلدية مباشرةً من الشعب عبر نظام النسبية اعتماد الأوراق المطبوعة سلفاً، اعتماد "كوتا" نسائية في انتخابات البلدية لتشجيع مشاركة نسائية، تخفيض السن الانتخابي الى ١٨ سنة، اذا كانت هناك نية جدية لتعديل قانون الانتخابات البلدية بهذا الشكل فلا أرى مبرراً من تأجيلها للوقت الضروري اللازم لإقرار هذه الاصلاحات. وإلا فإذا كان الجو السياسي للابقاء على القانون كما هو، فلا أرى من تبرير لتأجيل الانتخابات، يجب أن تحصل في موعدها."

 

الطابع التجاري للفالنتين ينفرني وأعمل لاقرار الزواج المدني

 

-       ماذا يعني لك الفالنتين؟ هل تحتفل به؟

" تحول الفالنتين في لبنان الى مناسبة تجارية، وطابعه التجاري ينفرني، كما وكأن التجارة والاعلام يجعلان من السعادة والانشراح مع الحبيب بكبسة زر، أنا اقول يجب أن يكون كل  يوم فالنتين، والايام السعيدة على الانسان أن يسعى اليها كل أيام السنة، وليس ليوم واحد، ولا أرى شخصياً من قيمة رمزية باحتفالات الفالنتين سوى البعد التجاري."

 

-       ما هو رأيك بالزواج المدني؟

" أنا مؤيد للزواج المدني الاختياري، وعامل في سبيل تحقيقه، كنت مشاركاً وما زلت في تحرك مجتمعي يضغط في اتجاه إقرار الزواج المدني الاختياري، وأعتقد لا خلاص للبنان سوى بالدولة المدنية، الجوهرية في لبنان هي إقرار مجلس النيابي للقانون الاختياري للزواج المدني، نحن نقرّ في الزيجات المدنية المعقودة في الخارج وليس من المعقول أن نمنعها في لبنان."

 

-       ما هو برجك؟ "

-       برجي القوس"

 

-       هل تؤمن بعلم الفلك؟

" ليس كثيراً، أعتقد أن الأبراج تعطي طابعاً عاماً للشخصية، وقد وجدت في بعض الكتب وصفاً شبه دقيق، وصف صحيح لبعض السمات العامة. انما من ينتظر كل يوم بيومه، فأعتقد أن في ذلك مبالغة."

 

-       ما هو رأيك بالتوقعات التي نسمعها بداية كل سنة، هل تأخذها بعين الاعتبار؟

"أصبح لكل تلفزيون منجم خاص لها، أنا أعتبر هذا ايضاً من الممارسات التجارية، لكن ما يؤسفني أنها تؤثر على كثيرين، وهذا حقهم، انما أنا شخصياً فأقر، بالمثل القائل" كذب المنجمون وان صدقوا، أعتقد أن الكثير مما يحدث هو من توقعات فيها تحليل سياسي، اجتماعي وفيها من العموميات، هذا لا يعني أنني لا اؤمن أن للانسان، بحالات نادرة جداً، طاقات غير مفهومة من العلم، علم الماوارئيات، لكنني لا أعتقد أن كل من يظهر على شاشة التلفزيون يتمتع بهذه القدرات."

 

نظام التراخيص مخالف للدستور

 

-       أنت مقرر لجنة الدفاع عن الحريات العامة وحقوق الانسان، أولاً، هل ترى أن الاعلام في لبنان حر؟ وما هو رأيك بالمواقف والأصوات التي هاجمت برنامج LOL  على قناة OTV ، ألا يصب هذا في خانة قمع الحريات؟ مع الاشارة الى أن نوع الفيديو كليبات التي نشاهدها على شاشتنا في كل الأوقات هي أكثر خطراً من النكات التي تداولت في هذا البرنامج. علماً أن هدفهم هو الضحك  فقط وليس الاثارة، كما هي حالة الفيديو الكليبات والبانويات على الطرقات؟

" يتمتع الاعلاميون ووسائل الاعلام في لبنان، بحرية واسعة، الى مدى كبير، تعززت بتعديلات القانون، هناك ثقافة من الحرية الاعلامية عالية جداً خاصةً في الآونة الأخيرة، مرّ مستوى القمع بمراحل مختلفة، حتى أن بعض الصحافيين اغتيلوا بسبب آرائهم الصحافية، وهذه أسوأ انتهاكات ممكن أن تحصل بحرية الصحافة والصحافيين، انما المرحلة التي نحن فيها اليوم هي أفضل من السابق وفيها تطور، لكن أود أن أشير بأن قانون الاعلام كما هو في لبنان اليوم ينتهك حرية الاعلام الدستورية لأنه لا يزال يخضع هذه الوسائل الاعلامية للترخيص وهذا مخالف للدستور، كل نظام التراخيص للمجلات والصحف هي مخالفة للدستور ويشكل انتهاكاً للدستور. الى ذلك، ان نظام التراخيص لوسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمحاصصة التي حصلت فيها، تجعل من ذلك الامتلاك السياسي والطائفي والمذهبي لوسائل الاعلام شيئاً لا ينبىء بالخير في المشهد الاعلامي العام، لأن الأثير يجب أن يكون ملكاً للعام. تقييمي لحرية الاعلام والصحافة تقييم ايجابي انما مع تسجيل سلبيات كبيرة يجب العمل على تصحيحها.

 

أنا الى جانب LOL في مواجهة الانتقادات

 

أما بالنسبة لبرنامج  LOL ، انا مع الذين يعتقدون أن الاعتقادات التي طاولتهم مبالغ فيها كثيراً، وان كان لي مجال لكنت وقفت الى جانب هذه المحطة في مواجهة  كل الانتقادات، لان هذه الانتقادات أظهرت عن "سكيزوفرينيا"  schizophrénie في المجتمع.  لأن كل هذه النكات يتبادلها الجميع في مجالسهم الخاصة، وهي مسلية جداً، ويجب أن يكون في كل محطة تلفزيونية مستويات مختلفة من البرامج منها ما هو ثقافي ومنها ما هو ديني ومنها ما هو ترفيهي."

 

-       ماذا تقول اليوم لناخبيك؟ وهل تعتبر نفسك أنك عند حسن ظنهم، ولم تخيّب آمالهم بك؟

"لا يمكنني تقييم نفسي هذا فيه من الغرور، والتقييم يبقى دائماً للناس، عبر صندوق الاقتراع والتواصل الذي آمل أن يبقى، لدي موقع الكتروني:www.ghassanmkhayber.com ، أنا دائماً على تواصل مع الناس، الناخبين وغير الناخبين، لأنني أعتبر وبقناعة وبجد أنني أمثل أمة جمعاء، وإن كنت وبفحر أمثل منطقة المتن الشمالي، كما لدينا صفحة على facebook أتواصل فيها كثيراً مع الناس وأعتقد التواصل الدائم مع الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني ضروري ليس فقط يوم الانتخابات ، فالتقييم يبقى للناس، وأقول لهم أن يبقوا على تواصل وأن يعتبروا بأن مسؤوليتهم في إدارة الدولة هي مسؤولية مواطنية لا يجب أن يتركوها فقط للسياسيين، وأنا رافع شعار بأن السياسة أخطر اذا ما تركت للسياسيين وحدهم ، هي دعوة للقاريء وللمواطن بأن يتحمل مسؤولية ويبقى على تواصل ويحاسب النواب والوزراء وأن يشارك ويساهم في صياغة السياسات العامة.

 

-       كلمتك في نهاية هذا اللقاء لمجلة المروج؟

"أشكر حضورك أتمنى لكم التوفيق، ولقرائك الصحة وسنة جيدة  ومباركة."




Send this article to a friend by entering his e-mail address

Print Article

Pictures from Gallery

Articles & Lectures