News
News Articles


Click to share article:

غسان مخيبر بعيداً عن السياسة

 

"بحب كتير الموسيقى" بكل حماسة واندفاع سارع النائب غسان مخيبر لينقلنا الى عالم اهتماماته البعيدة من السياسة. "لقد اسست الى جانب غسان تويني ووليد غلمية "الجمعية اللبنانية لتطويرالموسيقى الاوركسترالية" التي تعنى في تعليم الموسيقى مجاناً للاولاد ما بين ١٢ و١٥ سنة، فنقدم للتلاميذ آلات موسيقية، ندربهم كي يشكلوا في ما بعد اوركسترا".

بين مخيبر والموسيقى علاقة قديمة، "لقد بدأت تعلم العزف في الكونسرفتوار الوطني على "الاوبوا" (آلة نفخ خشبية)، وفي العام ١٩٨١ اجبرت على التوقف بسبب سفري الى الخارج لاكمال دراستي . واذكر ان الهاجس الوحيد الذي رافقني منذ المراهقة هو الادخار لشراء آلة موسيقية".

ولدى سؤالنا هل ترى من رابط بين الموسيقى والسياسة، قال مخيبر: "اتمنى لو تصبح السياسة مثل الموسيقى متناغمة رغم الاختلافات، والملفت في الموسيقى تحديداً في الاوبرا ان ستة اشخاص بامكانهم الغناء بطريقة مختلفة، انما مجموع الاصوات يعطي نغمة رائعة، وهذا ما تفتقر اليه السياسة، الاغتناء من الاختلاف". وتابع مخيبر: "من اولى اهداف جمعيتنا هو تمرين الاولاد على تقبّل الاختلاف، فمهما تنوع صوت الآلات، لابد ان تتناغم لتجعل المعزوفة جميلة". واعتبر مخيبر ان بامكان السياسة العمل مثل الاوبرا، فتتناغم جهودها في خدمة الشعب اللبناني.

كما اولى مخيبر المجتمع المدني اهمية كبرى، سيما الجمعيات التي تعنى في مكافحة الفساد والدفاع عن حقوق الطفل، "اعتبر ان التعاون مع هيئات المجتمع المدني ومساندتي لهم كمواطن بالاضافة الى انني نائب هي في غاية الاهمية، فشعاري: "السياسة اخطر من ان تترك للسياسيين وحدهم"، وللتعبير عن اهمية هذه الشراكة لابد من التعاون مع المجتمع المدني في مختلف نشاطاته".

"اما العمل الترفيهي المحط، فهو حين اغني واعزف على الغيتار، بنظري ما من حياة مكتملة من دون موسيقى".

لم يرغب مخيبرالابتعاد من موضوع الموسيقى لولا لم يتذكر اول تجربة انتساب خاضها في مراهقته، "كنت في السادسة عشرة من عمري حين انتسبت الى جمعية بيئية "اصدقاء البيئة"، لان الطبيعة تعني لي الكثر، يستهويني التنزه في الفسحات المتبقية والمحدودة".

من جهة اخرى، توقف مخيبر عند اهمية وجود الاصدقاء في حياته: "نظراً الى انني ما زلت اطمح للالتقاء بالمرأة التي احب الزواج منها، اسهر مع الاصدقاء، نلهو، نمزح، ونضحك كما نقصد دور السينما لمشاهدة احدث الافلام". كما للـ
Facebook حصة كبيرة لدى مخيبر: "في المساء وبعد الانتهاء من عملي اتواصل مع رفاقي عبر الـFacebook الذي اتابعه شخصياً وفي شكل مستمر، كما بامكان الجميع زيارته".

وعما اذا كان لديه الوقت للحب، قال مخيبر: "ربما كان طموحي كبيراً، وقد نسجت في السابق علاقات جميلة اندم لانني لم تزوج حينها، ربما لانني لم اكن مستعداً آنذاك، وحين صرت جاهزاً لم تتوفر فرصة الزواج بعد. ربما هذه عملية حظ او قدر لذا حتى الآن لم يتم النصيب، الا انني لم افقد الامل وارغب في بناء اسرة تضج بالاولاد". واضاف: "الا انني لست مستعداً لوضع اعلان على الـ
Facebook لطلب الزواج، والزيجات المركبة، المصطنعة والمصمصرة تزعجني".

كما اثنى مخيبر على اهمية المطالعة في حياته، "احرص على تغذية مكتبتي في شكل مستمر، واختار الكتب كمن ينتقي اشياء ثمينة، اما بالنسبة الى المواضيع يستهويني العديد منها: الادب، الشعر، اللاهوت، الفلسفة، السياسة، الروايات... لكن المتعة الاكبر حين اطالع كتب الرسوم المتحركة وهو اهم انتاج توصلت اليه بلجيكا".



اما عن علاقته بالموضة، اعرب مخيبر عن انزعاجه من ربطة العنق، "احب الملابس الرياضية المريحة، كما لا الجأ الى التسوق الا حين اكون في حاجة لغرض معين اولمناسبة ملحة". وتابع "لا اهتم للمظهر الخارجي بقدر ما احرص على ان تكون ملابسي نظيفة".




Send this article to a friend by entering his e-mail address

Print Article

Pictures from Gallery

Articles & Lectures