In Parliament
Statements


Click to share article:

مشاريع إصلاحية ضمن الاوراق الواردة

 

تضيق بنا بضع الدقائق هذه المخصصة أصلا للأوراق الواردة، لمناقشة الحكومة في سياساتها ومساءلتها ومحاسبتها على ما تقوم به وعلى ما لا تقوم به من أعمال وتضطلع به من مسؤوليات. لذلك، فقد أصبحت الحاجة ماسة الى انعقاد جلسات مناقشة متتالية لهذا المجلس في هيئته العامة، بوتيرة اجتماع كل ١٥ يوم وأقله شهريا، لمناقشة مجمل المواضيع المطروحة بالحاح ومنها:
 
  • عمل المؤسسات، بدءا بمجلس الوزراء وادارة نظامه الداخلي بقانون وليس بمرسوم.
  • مخططات الدولة تحضيرا "لخارطة الطريق اللبنانية" ومجابهة التحديات الإقليمية
  • الخطوات اللازمة من أجل تصحيح العلاقات اللبنانية السورية
  • التدابير اللازمة من أجل تعزيز احترام الحريات العامة وحقوق الإنسان ووقف الإنتهاكات
  • الخطوات اللازمة في التعاطي الجدي مع ملف المفقودين والمختفين قسرا؟
  • سياسة الحكومة في التعاطي مع الإعلام ومؤسساته وتفعيل دور وصلاحيات المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع بعد اعادة تكوينه
  • دور المجلس الإقتصادي والإجتماعي وكيفية تفعيله
  • متابعة التزامات باريس ٢
  • الخصخصة
  • الهاتف الخليوي
  • سياسة الدولة في التعليم الإلزامي والمجاني للجميع
  • سياسة الدولة الصحية والإستشفائية لإبعاد شبح المرض والعوز عن المواطن
  • كيفية التعاطي مع معضلة البطالة بما فيه دور المؤسسة الوطنية للإستخدام وكيفية تفعيل دورها
 
الم يحن الوقت لأن نبدأ بحوار جدي بين مجلس الوزراء ومجلس النواب؟ والحوار المؤسساتي مقطوع عمليا بسبب غياب جلسات المناقشة.
 
في ما خلا عمل اللجان التي يحضرها الوزراء المعنيون، ومثل هذه الجلسات مخصصة أصلا لعمل التشريع، ليس هناك من مقابلة مؤسساتية بين هذا المجلس والحكومة لمساءلتها ومحاسبتها، ولم يعقد المجلس هذه السنة سوى جلستان، بحكم من الدستور: الأولى لإقرار الموازنة والثانية لمناقشة بيان الحكومة القديمة الجديدة وتحديد الموقف من الثقة بها.
 
لا مواجهة أو حوار مع الحكومة أو الوزراء، بل تصريحات ومؤتمرات صحفية في ردهة المجلس أمام جمهور الصحافة، وقد تحول الحوار الحقيقي والمساءلة من هذا المجلس الى البرامج السياسية في مختلغ المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية، حيث يحضر الوزراء ويناقشون على مدى طويل.
 
لقد سرقت الخلافات الرئاسية الأضواء حين ما احتدمت وها نبشر الآن بهدنة قد تطول أو تقصر. وقد بدأنا نندم على كثرة الوفاق التي تحجب بعض الشفافية عن فضائح الإدارة وعوراتها.
 



Send this article to a friend by entering his e-mail address

Print Article

Pictures from Gallery

Articles & Lectures