أخبار
اخبار


Click to share article:

النائب غسان مخيبر الى اجتماع خبراء متخصص في إستراتيجيات مكافحة الفساد والوقاية منه في لبنان والمنطقة العربية



غادر النائب غسان مخيبر اليوم الى الرباط (المغرب) للمشاركة في اجتماع اقليمي عربي رفيع المستوى لخبراء ومعنيين، يهدف الى تقييم الأعمال المنجزة والتحديات والإستراتيجيات المستقبلية لمكافحة الفساد والوقاية منه في لبنان والدول العربية. الإجتماع  من تنظيم البرنامج الإقليمي العربي للنزاهة ومكافحة الفساد التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويشارك فيه من لبنان، الى النائب مخيبر، ممثلان عن وزارتي العدل والتنمية الإدارية.

مخيبر يشارك في مؤتمر عن مكافحة الفساد ويقدم تقييما للواقع اللبناني
يغادر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب غسان مخيبر لبنان، بعد قليل، للمشاركة في مؤتمر رفيع المستوى يضم خبراء عرب ودوليين ضمن الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد.
وأوضح النائب مخيبر، في تصريح لـ"النشرة"، أن هذه الشبكة تضم مسؤولين في سلطات ومؤسسات دولية وعربية معنية بمكافحة الفساد، وتعمل هذه الشبكة العربيّة بدعم من برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي الذي يستضيف وحدة الدعم الإقليمية الخاصة بها في بيروت في مكاتب مشروعه الاقليمي لمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في البلدان العربيّة، كما يعاون الشبكة شركاء آخرون بما فيهم، على سبيل المثال لا الحصر، مكتب الأمم المتّحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومنظّمة التعاون والتنمية الإقتصاديّة، وجامعة الدول العربيّة.


وأشار النائب مخيبر إلى أن هذا المؤتمر ينعقد كل ٣ سنوات لتقييم ما أنجز في كل دولة من الدول المعنية، وتقديم الإستشارات الضرورية للسنوات الثلاث المقبلة، لافتاً إلى أنه سوف يتقدم خلال المؤتمر بتقييم للواقع اللبناني، لا سيما بالنسبة لسلة التشريعات التي يعمل عليها مع لجنة الإدارة والعدل لتطوير البنية المؤسساتية لمكافحة الفساد البنيوي في لبنان، منها إنشاء هيئة وطنية لمكافحة الفساد، وقانون حق الوصول إلى المعلومات، وحماية كاشفي الفساد، والإثراء غير المشروع، ونظام جديد للتصريح عن الذمة المالية، بالإضافة إلى تعزيز صلاحيات الهيئات الرقابية.
ولفت النائب مخيبر إلى أنه يشارك كممثل مجموعة برلمانيون لبنانيون ضد الفساد، وهي تضمّ عددًا من النواب من مختلف الكتل البرلمانية، التي تسعى إلى التعاون مع السلطات الأخرى لتطوير خطة لمكافحة الفساد بالتعاون مع الأمم المتحدة.


وأوضح النائب مخيبر أن هذا المؤتمر، الذي سوف ينعقد في اليومين المقبلين، يعمل على تطوير استراتجية وخطة لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية على المستوى العربي وعلى مستوى كل دولة بشكل خاص، لافتاً إلى أن من نتائجه كان قبل ٣ سنوات اطلاق تحرك جديد لتنسيق الهيئات المعنية ضمن شبكة لبنانية تعمل على البنى التشريعية والتنظيمية.
وأشار النائب مخيبر إلى أن المثال الأحدث، بالنسبة إلى موضوع مكافحة الفساد، هو القضية الغذائية، التي يؤكد أنها بحاجة إلى مؤسسات فاعلة من أجل متابعتها، ويقارن بين البنية الؤسساتية ومكافحة الفساد عبر القول أنها كشخص يريد أن يحمل ٤٠٠ كيلو غراماً وهو لا يستطيع أن يحمل ١٠ فقط.
وشدد مخيبر على أن الجهود التي نقوم بها هي لإعطاء إمكانية للبنية المؤسساتية اللبنانية، موضحاً أن قانون الإثراء غير المشروع اللبناني هو الأسوء على الصعيد العالمي، وهو لا يعني جريمة الإثراء غير المشروع حتى، كما أن تصريح الذمة المالية هو من الأسوء عالمياً أيضاً، لافتاً إلى أننا "عملنا ضمن لجنة فرعية من لجنة الإدارة والعدل على إعادة صياغة لهذا القانون".
وأكد أهمية الإستفادة، في مثل هذا المؤتمر، من خبرات دول أخرى، كانت تعاني من تفشي الفساد أكثر من لبنان، وتمكنت من خلال تطوير البنية التنظيمية والإدارية في معالجة هذا الخلل.

 
 




أرسل المقالة لصديق عبر إدخال بريده الإلكتروني

Print Article

صور من معرض الصور

مقالات ومحاضرات