News
News Articles


Click to share article:

ندوة عن دور الشباب في تحصين السلم الأهلي. مخيبر: للشباب دور اساسي في بناء الدولة ومجلس النواب يفشل مع كل استحقاق وواجهة النظام الديمقراطية سقطت

وطنية - نظم "منتدى التنمية والثقافة والحوار" و"الفريق العربي للحوار الاسلامي المسيحي" في فندق "مونرو"، ندوة حول "دور الشباب في تحصين السلم الأهلي على المستوى السياسي والاجتماعي"، بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي والصندوق الوطني للديمقراطية، اختتاما لورشة العمل التي نظمت على مدى يومين لممثلي المنظمات الشبابية في الأحزاب اللبنانية.


شارك في الندوة وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل أبو فاعور وعضو "تكتل التغيير والإصلاح" النائب غسان مخيبر، وحضرها سياسيون واكاديميون وصحافيون وناشطون اجتماعيون، اضافة الى ممثلي الهيئات الشبابية والطلابية في الأحزاب اللبنانية.


مخيبر
أما مخيبر فأبرز محطات تجربته في هيئات المجتمع المدني، مؤكدا رفضه "الانخراط في الحرب آنذاك واختيار العمل الوطني من خلال منظمات المجتمع المدني"، ليحظى "بثقة الشعب" وينتخب نائبا في البرلمان ويساهم في "تجربة بناء الدولة وتفعيل دور مؤسساتها".

وتوقف مخيبر عند "الصرخة المدوية التي أطلقها الشعب اللبناني عبر مشاركته الواسعة في ماراثون بيروت في وجه تهديد السلم الأهلي والأمن، والتي تشكل نموذجا عن ارادة كافة شرائح المجتمع بالتلاقي واظهار الصورة الحقيقية الحضارية للبنان".  وسأل الشباب اللبناني: "هل تريدون ان تتحولوا الى وقود لحروب جديدة؟"، قائلا: "من هنا الخوف على السلم الاهلي".


وتطرق مخيبر إلى "خطورة الوضع الذي يمر به لبنان حاليا إذ تشهد الساحة اللبنانية توترا سياسيا وأمنيا تدخل البلاد في نزاعات متعددة الأوجه لعلها الأبرز والأخطر منذ خروج الجيش السوري من لبنان عام ٢٠٠٥".

وفي هذا الاطار، استعرض لمختلف المشاكل التي تواجه لبنان مصنفا اياها "بمشاكل مرتبطة بتحديد الهوية اللبنانية والولاء للبنان، والتي لا تجد حلا لها منذ نشوء الدولة اللبنانية، وأخرى بنيوية مرتبطة بكيفية إدارة الدولة، أي النظام السياسي العاجز عن ايجاد حلول مناسبة داخل نطاق المؤسسات، في ظل مجلس نيابي غير شرعي غير قادر على انتاج قانون جديد وعصري للانتخابات النيابية، وعاجز أيضا عن تأمين النصاب والقيام بدوره التشريعي والرقابي".

وربط مخيبر "هذا الفشل بالفراغ الحاصل في مؤسسات الدولة الأخرى كمجلس الوزراء والمجلس الدستوري وغيرها من المؤسسات غير المكتملة التي تنتج فسادا وتعبر عن قيام نظام سياسي أوليغارشي مبني على التوافقات السياسية لا على عمل المؤسسات الدستورية".

وقال: "إن للسلم الأهلي عوامل عديدة من أبرزها قيام مجتمع مدني ناشط بمشاركة وقيادة الشباب والتزام مسار بناء الدولة، في ظل احترام الانتماءات المتعددة التي تشكل النسيج الاجتماعي اللبناني".

وتقدم مخيبر بسلسلة من الشروط والمقومات للعمل الشبابي نحو بناء الدولة، مطالبا "بتفعيل دور الشباب في ممارسة الحياة السياسية بكل مسؤولية وشفافية، من خلال قيام شراكة حقيقية بين المواطنين والسياسيين والمؤسسات، مع التأكيد على أهمية المساءلة والمحاسبة، داعما إذ ذاك، مبادرات مساندة الاعلام الوطني، وتحديدا تلفزيون لبنان، الرائد في ايصال الخبر بكل موضوعية دون تحريف وتحريض".


واذ أكد "أهمية التزام الشباب بقضايا الشأن العام التي تتخطى الاطار الحزبي وتؤدي بالتالي إلى بناء المجتمع والدولة، كالالتزام بتشجيع عمل المتطوعين في الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني والحركة الكشفية وغيرها من المبادرات والأعمال الاجتماعية التي تلتزم قضايا التنمية البشرية"، شدد على "ضرورة ايلاء الاستمرارية في العمل أهمية كبرى لتحقيق الأهداف، وذلك عبر تداول السلطة داخل الأحزاب والجمعيات وبناء هيكليتها الداخلية على أسس الديمقراطية والشفافية والكفاءة، وعلى التمسك بالمبادئ التي تحكم عمل المجتمع المدني والانفتاح في الطروحات والحوار الدائم بين الشباب، مع اعتماد رؤية الدولة كشراكة بين السياسيين والمجتمع المدني والمواطن".


وفي الختام، كانت بعض المداخلات التي تناولت الوضع السياسي الراهن وتأثيراته على الحراك الشبابي، ثم حفل عشاء.




Send this article to a friend by entering his e-mail address

Print Article

Pictures from Gallery

Articles & Lectures