News
News Articles


Click to share article:

النائب غسان مخيبر يحذر عبر "النشرة" من ارتكاب "خطيئة" الاجهاز على المجلس الدستوري: "يجب ان لا نرمي الطفل مع مياه الحمام المتسخة"؛ نعمل على تطوير قانونه بحيث لا يحق لأقلية أن تسقط قراره
اعتبر عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب غسان مخيبر أن يوم الجمعة، الذي سقطت خلاله أي امكانية للطعن بقانون المجلس النيابي التمديد لنفسه، هو يوم أسود مؤكداً أن اجراء الانتخابات في الظروف السائدة ووفق قانون الستين الذي حاربه بشراسة، هو شر ولكنّه يبقى أقل الشرور مقارنة بغيره كسلب المواطن حقه بالانتخاب عبر التمديد. ورأى مخيبر أن ما حصل في المجلس الدستوري هو تسلل لممارسات سياسية الى مؤسسة قضائية عبر استغلال خاطئ للمادة المتعلقة بالنصاب، وهي ثغرة كشف مخيبر أنه يعمل مع زملائه على تصحيحها. كما أكد مخيبر انه:" لن نسمح بوقوع لبنان بالحرب الأهلية كما لن نسمح بالوقت عينه بأن يتخلى لبنان عن ثقافته الديمقراطية" مشدّدا على وجوب احترام مبدأ حياد لبنان عن الصراعات الاقليمية، وتحييده بالتحديد عن الصراع القائم في سوريا والذي هو صراع وطني واقليمي ودولي.

 

اعتبر عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب غسان مخيبر أن يوم الجمعة، الذي سقطت خلاله أي امكانية للطعن بقانون المجلس النيابي التمديد لنفسه، هو يوم أسود جديد يلي اليوم الذي أقر فيه مجلس النواب قرار التمديد، مشيرا الى أن الشعب اللبناني خسر امكانية التقدم على طريق استقرار مؤسساته وديمقراطية انتخاباته. وفي حديث لـ"النشرة"، أشار مخيبر الى أن اجراء الانتخابات في الظروف السائدة ووفق قانون الستين الذي حاربه بشراسة، هو شر ولكنّه يبقى أقل الشرور مقارنة بغيره كسلب المواطن حقه بالانتخاب عبر التمديد. وقال: "نحن ارفقنا موقفنا الرافض للتمديد هذا بتحركات جدية فقاطعنا الجلسة التي أقرت التمديد، كما تقدمنا بطعن أمام المجلس الدستوري بالقانون المتخذ. للأسف لم نتوصل للنتيجة المرتجاة باعتبار أن أقلية أعضاء المجلس تمكنت من اسقاط قراره الذي كان سيكون مع الطعن، لأن الوقائع بينت أن الأعضاء الـ٧ الذين كانوا يحضرون الجلسات كانوا سيؤيدون الطعن لأنّهم يعتبرون أن قرار مجلس النواب التمديد لنفسه مخالف للدستور".
يجب ان لا نرمي الطفل مع مياه الحمام المتسخة معا:
ورأى مخيبر أن ما حصل في المجلس الدستوري هو تسلل لممارسات سياسية الى مؤسسة قضائية عبر استغلال خاطئ للمادة المتعلقة بالنصاب، وهي ثغرة كشف مخيبر أنه يعمل مع زملائه على تصحيحها من خلال ازالتها باعتبار أنّ تطيير النصاب ممارسة مستعارة من السياسة تخالف الثقافة القضائية، وتشكل استنكافا عن احقاق الحق. وشدّد مخيبر على عدم جواز ارتكاب ما أسماها "خطيئة" الاجهاز على المجلس الدستوري باعتباره ساقطا بعد خطأ أقلية أعضائه بمنع صدور القرار المناسب عنه، "فنكون نرمي الطفل ومياه الحمام المتسخة معا"، لافتا الى أن المطلوب تعزيز عمل المؤسسة وتطويرها على ضوء التجربة وليس انهاؤه، وقال: "هذا جزء من العمل الذي نقوم به في اطار بناء مؤسسات الدولة، والذي يفترض ان يتزامن أيضا مع عملنا على تقصير مدة ولاية المجلس الحالي الممد له الى اقصى الحدود، ليتم حله قبل مهلة السنة والـ٥ أشهر، على ان يسبق ذلك صياغة قانون جديد للانتخابات تتوفر فيه مقومات حسن التمثيل وفعاليته، فيقوم على النسبية، أيا كان حجم الدائرة الإنتخابية، على أن يقترن ذلك ايضا مع اصلاح سائر الأحكام الأخرى (مثل تخفيض سن الإنتخاب وتفعيل انتخاب اللبنانيين في الخارج وتنظيم تمويل الحملات الإنتخابية وضبط الإعلام والدعاية، وتفعيل مشاركة المرأة، واعتماد هيئة مستقلة لإدارة الإنتخابات واعتماد الورقة المطبوعة سلفا)".
ان تدخل أي فريق لبناني في حرب سوريا لا يصح
واوضح مخيبر أن العمل على استقرار المؤسسات جزء من السعي لتأمين الاستقرار الأمني المطلوب، باعتبار أن قيام الدولة القوية الفاعلة شرط من شروط الاستقرار. وقال: "نحن لن نسمح بوقوع لبنان بالحرب الأهلية كما لن نسمح بالوقت عينه بأن يتخلى لبنان عن ثقافته الديمقراطية".
وفي سياق متصل، شدّد مخيبر على وجوب احترام مبدأ حياد لبنان عن الصراعات الاقليمية، وتحييده بالتحديد عن الصراع القائم في سوريا والذي هو صراع وطني واقليمي ودولي، مشيرا الى أنّه لا يصح تدخل أي حزب أو فريق لبناني في الحرب الدائرة هناك ان كان الى جانب النظام أو المعارضة. وقال: "المطلوب أن يكون الحل سوريا ونأمل أن يكون سلميا ويراعي احترام الحريات الأساسية وحقوق الانسان كما قواعد حسن الجوار والسيادة اللبنانية".



Send this article to a friend by entering his e-mail address

Print Article

Pictures from Gallery

Articles & Lectures