News
News Articles


Click to share article:

مخيبر لاقلام تحاور: لتأليف حكومة تنال ثقة المجلس وعلى سليمان ان لا يوقع مرسوم تشكيل حكومة لا تنال هذه الثقة
رأى عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب غسان مخيبر اننا نعيش اليوم ازمة سياسية كبيرة في لبنان والمطلوب من القوى السياسية أن تجد نقطة استقرار للتوافق، مع عدم اقصاء القوى الاسياسية الكبيرة في البلد مشيرا ان على رئيس الجمهورية ان لا يوقع مرسوم تشكيل الحكومة اذا لن تتمكن من الفوز بثقة مجلس النواب. ولفت مخيبر الى ان الذهاب الى صندوق الاقتراع هو الوسيلة الوحيدة لبناء المؤسسات على اسس مشروعة واضاف ان تكتل التغيير والاصلاح يصر على اجراء الانتخابات في اقرب فرصة. كما إعتبر ان على اللبنانيين ان يسيروا بشكل جدي بمنطق الحياد وذلك عبر تطبيق اعلان بعبدا مشيرا الى ان مخاطر خرق هذه المعادلة من قبل اطراف لبنانية عبر دعم النظام أو المعارضة السورية يجب أن يتوقف وان تسعى جميع القوى لحسن تطبيق مبدأ الحياد المسمى النأي بالنفس.

رأى النائب غسان مخيبر اننا نعيش اليوم ازمة سياسية كبيرة في لبنان والمطلوب من القوى السياسية أن تجد نقطة استقرار للتوافق، مع عدم اقصاء القوى الاسياسية الكبيرة في البلد،

 

معتبرا ان التسميات في الحكومة الجديدة ليست مهمة مؤكدا انه اذا تم حجب الثقة عن الحكومة عندها لن تستطيع  ان تحكم  مشيرا ان على رئيس الجمهورية ان لا يوقع مرسوم تشكيل الحكومة اذا لن تتمكن من الفوز بثقة مجلس النواب.

 

مخبير وفي حديث لبرنامج اقلام تحاور عبر صوت لبنان اشار الى ان سرعة تأليف الحكومة يعود الى تجاوب الاطراف مع بعضها البعض اضافة الى مدى جدية الرئيس المكلف تمام سلام بالوصول الى تأليف حكومة تحظى بأوسع توافق ممكن والا فسندخل في أزمة جديدة  معتبرا ان التحدي الذي ينتظر الرئيس المكلف اليوم هو تسمية الوزراء والتوافق على الحد الادنى من المبادىء الاساسية في البلد.

 

مخيبر لفت الى ان الذهاب الى صندوق الاقتراع هو الوسيلة الوحيدة لبناء المؤسسات على اسس مشروعة واضاف ان تكتل التغيير والاصلاح يصر على اجراء الانتخابات في اقرب فرصة.

 

مخيبر اعتبر انه من واجب المجتمع اللبناني ان يتحصّن على أكثر من محور تجاه ما يحصل في المنطقة لافتا ان لبنان نجح منذ ان اندلعت الحرب في سوريا بتخطي هذه الازمات انما مع اخفاقات عديدة  مشيرا الى أن هناك عناصر قلق في الداخل اللبناني تسمح اذا ما قرر الخارج ادخال لبنان في الصراعات الخارجية باندلاع حروب قد يصعب ضبطها .

 

مخيبر اعتبر ان على اللبنانيين ان يسيروا بشكل جدي بمنطق الحياد وذلك عبر تطبيق اعلان بعبدا مشيرا الى  ان مخاطر خرق هذه المعادلة من قبل اطراف لبنانية عبر دعم النظام أو المعارضة السورية يجب أن يتوقف وان تسعى جميع القوى لحسن تطبيق مبدأ الحياد المسمى النأي بالنفس مضيفا ان الخطر الثاني هو الامن عبر ضبط الحدود ومنع اي نشاط مسلح اضافة الى مقاربة سليمة لملف النازحين الذين لم يعد لبنان يحتمل استيعابهم مؤكدا ان حزب الله تنطبق عليه كغيره من الفرقاء عدم التدخل في الصراع السوري - السوري إن من خلال التسليح او القتال المباشر في سوريا.

 

مخيبر اعلن انه مع نشر الجيش على الحدود مؤكدا ان الجيش قادر على ضبط المناطق الاكثر حساسية على الحدود مشيرا الى ان البعض يحاول ان يجرّه الى موقع الطرف وليس الحكم لافتا ان تعزيز قدرات الجيش يكون عبر ابعاد السياسيين  صراعاتهم السياسية  عنه.

 

مخيبر خشي أن تستعيد الاجيال التي لم تشهد فظائع الحرب اللبنانية من استعادة أخطاء الآباء من هنا أهمية النشاطات التي تقوم بها عدد من الهيئات لترسيخ فكرة ذاكرة الحروب والجرائم كي لا تعاد معتبرا ان ملف المفقودين هو الشباك الوحيد المفتوح على ذكرى الحرب على أمل أن تحقق العدالة والحقيقة والمصالحة لترسيخ السلم الاهلي.

 

النائب مخيبر ذكر اربعة محاور اساسية لعدم العودة الى الحرب الاهلية وهي اقامة العدالة اضافة الى تعزيز استقلال لبنان وسيادته وعدم استعمال لبنان كطاولة تحل عليها مشاكل الاخرين اما المحور الثالث فهو الاستقرار المؤسسي وفعاليات المؤسسات الديمقراطية لانها الاطار الجدي للحوار الذي يعزز الامن والاستقرار الداخلي ويمنع التدخل الخارجي والمحور الاخير هو الامن و الخروج من منطق الامن بالتراضي وتعزيز قدرات الجيش وقوى الامن.

 




Send this article to a friend by entering his e-mail address

Print Article

Pictures from Gallery

Articles & Lectures